كلمة ممثل سوريا

سعادة السفير د. عيسا درويش

 

 

الحقيقة نحن استمعنا باهتمام كبير لكلمة دولة رئيس مجلس الوزراء وللمحاضرتين القيمتين اللتين ألقاهما كل من معالي وزير المالية و وزير الاقتصاد وجدنا في هذا تصور شامل وعلمي ودقيق لطبيعة المشكلة التي يمر بها لبنان الشقيق وخاصة في الجنوب المحرر. في اعتقادي أن ما قدمه لبنان يحتاج منا جميعاً المساندة و المؤازرة لأسباب عديدة لا تتعلق فقط في حاجة لبنان إلى هذا وإنما أيضاً تتعلق بمسؤوليتنا الإنسانية أمام هذا الشعب الذي قدم التضحيات خلال 23 سنة من الاحتلال وباعتقادي أن هذا الواجب يدعونا للتعاون وخاصة في الخطة السريعة الاسعافية التي عرضتها الحكومة اللبنانية الشقيقة. بالنسبة إلينا نحن في سوريا سنقوم بالاتصال المباشر مع الحكومة اللبنانية كما أننا قد باشرنا هذا منذ مدة لدراسة ما يمكن أن ننفذ من هذه المشاريع المطروحة وطبيعي يمكن للدول الأخرى والمؤسسات و المنظمات أن تقوم بمثل ما قمنا به وما سنقوم به أيضاً من أجل تحقيق هذه الرسالة السريعة التي نعتقد أنها من واجبنا جميعاً ان نقدم كل المساندة والتأييد وخاصة في الخطة. وقد اطلعنا نحن في البارحة على هذا الواقع المؤلم الذي يتطلب منا ان نسارع لإسعافه وإنجازه.

أما فيما يتعلق في الخطة المتوسطة الأجل ففي اعتقادي في كلام السيد رئيس مجلس الوزراء و الأخوة الوزراء فإنهم قد قدموا عرضاً يتطلب منا دراسة متأنية ولو كان للبعض بعض الملاحظات ولكن هذا سيكون وأطلب أن يكون موضع اهتمام من الدول ويجب أن يكون هناك في هذا الإطار مساعدات لا ترد يعني مساعدات تقدم لإنجاز هذا البرنامج وأيضاً هناك تسهيلات إئتمانية و قروض واستثمارات شخصية وأيضاً يمكن أن نزج في هذا الموضوع المنظمات الغير حكومية وخاصة الذين يريدون أن يقدمون خدمات للبنان الشقيق ولبنان الحضارة و لبنان الثقافة الذي قدم للإنسانية خدمات جلة وما زال يقدم وينتظر منه أن يقدم.

ختاماً لا أحب أن أطيل وقد يكون لنا بعض التدخلات والمداخلات في الجلسات القادمة ولكن من جهتنا نحن نؤيد ما قامت به الحكومة اللبنانية الشقيقة ونطلب من المجتمع الدولي والأخوة الممثلين للدول المانحة كل المساندة و الدعم لهذا المطلب العادل  ويجب أن يكون هناك أيضاً وهذا اقتراح أيضاً حملة دولية على مستوى العالم للتعريف في هذا الواقع الذي لم يكن معروفاً لدى البعض أو الكثير من الدول والشعوب عما الذي عانى الجنوب اللبناني والشعب اللبناني من جراء هذا الاحتلال.

 

 وشكراً سيد الرئيس.